يعتمد علاج البواسير على شدّة الأعراض ودرجة البواسير ونوعها. غالبًا تكفي الأدوية، والملينات، والحمامات الدافئة، وتعديل نمط الحياة في الحالات الخفيفة إلى المتوسطة، أما إذا استمر النزف أو الألم أو حدث تدلٍ واضح أو فشلت العلاجات المحافظة فقد يوصي الطبيب بإجراء تداخلي أو جراحة.
البواسير مشكلة شائعة قد تسبب نزفًا شرجيًا، حكة، ألمًا، أو شعورًا بوجود كتلة عند فتحة الشرج. الخبر الجيد أن علاج البواسير لا يبدأ بالجراحة في معظم الحالات، بل غالبًا بخطوات محافظة وأدوية تخفف الأعراض وتساعد على شفاء الالتهاب والاحتقان. لكن في بعض الحالات، يصبح التدخل الإجرائي أو الجراحي هو الخيار الأفضل عندما لا تكفي العلاجات الأخرى أو عندما تتكرر الأعراض بشكل مزعج.
البواسير هي أوردة متضخمة في منطقة المستقيم أو الشرج. وقد تكون داخلية داخل القناة الشرجية أو خارجية تحت الجلد حول فتحة الشرج. البواسير الداخلية قد تسبب نزفًا غير مؤلم، بينما البواسير الخارجية قد ترتبط بالألم أو التورم أو الجلطة الدموية في بعض الحالات.

في كثير من المرضى، تكون الأعراض خفيفة أو متقطعة، وهنا تكفي عادةً الأدوية وتغيير بعض العادات اليومية. الهدف ليس فقط تخفيف الألم، بل أيضًا تقليل الإمساك والضغط أثناء التبرز، لأن ذلك من أهم العوامل التي تزيد البواسير سوءًا.
هذه الخطوات مفيدة بشكل خاص عندما تكون البواسير غير متدلية أو متدلية بدرجة بسيطة، وعندما لا يوجد نزف مستمر أو ألم شديد أو مضاعفات. كما أنها ضرورية حتى لو احتاج المريض لاحقًا إلى إجراء، لأن الوقاية من الإمساك تساعد على تقليل عودة الأعراض.
قد يوصي الطبيب بإجراء بسيط في العيادة أو علاج تداخلي إذا لم تتحسن الأعراض رغم الالتزام بالعلاج المحافظ. من العلامات التي تستدعي التقييم الطبي:
من المهم عدم افتراض أن كل نزف سببه البواسير فقط، لأن النزف الشرجي قد يكون له أسباب أخرى تحتاج تقييمًا طبيًا، مثل الشق الشرجي أو الالتهابات أو أمراض القولون. لذلك، أي نزف جديد أو متكرر يستحق الفحص.
ليس كل تدخل يعني عملية جراحية كبيرة. هناك إجراءات غير جراحية أو محدودة يمكن أن تُجرى في العيادة بحسب نوع البواسير ودرجتها، مثل الربط المطاطي للبواسير الداخلية أو بعض الإجراءات الأخرى التي يحددها الطبيب. هذه الخيارات تهدف إلى تقليل تدفق الدم إلى الباسور ليصغر مع الوقت.
أما الجراحة فتُفكر فيها عادةً عندما تكون البواسير كبيرة، متدلية بشكل واضح، متكررة، أو عندما تفشل الإجراءات الأقل تدخلًا. من العمليات الممكنة استئصال البواسير أو تقنيات جراحية أخرى يختارها الجراح وفق الحالة. القرار لا يعتمد على اسم الإجراء فقط، بل على شدة الأعراض، عدد البواسير، وجود مضاعفات، وتفضيلات المريض بعد شرح الفوائد والمخاطر.
قد تكون الجراحة أنسب في الحالات التالية:
الجراحة ليست خيارًا أوليًا للجميع، لكنها قد توفر حلًا مناسبًا عندما تكون المشكلة مزمنة أو متقدمة. ويشرح الطبيب عادةً فترة التعافي، والعناية بعد العملية، واحتمال الألم المؤقت، والحاجة للوقاية من الإمساك بعد الإجراء.
حتى إذا كانت البواسير موجودة منذ فترة، فإن الالتزام بالعادات الصحية قد يقلل من تكرار النوبات ويخفف الأعراض:
هذه الخطوات لا تعالج كل الحالات وحدها، لكنها جزء أساسي من أي خطة علاج ناجحة، سواء كان العلاج دوائيًا أو بعد إجراء.

راجع الطبيب بسرعة إذا كان لديك نزف غزير، دوخة، ألم شديد مفاجئ، تورم مؤلم جدًا، حرارة، أو تغيّر واضح في نمط التبرز. كما يجب التقييم الطبي إذا كان النزف متكررًا أو إذا لم تتحسن الأعراض رغم العلاج المنزلي والأدوية.
علاج البواسير يبدأ غالبًا بالأدوية وتعديل نمط الحياة، وخاصة عندما تكون الأعراض خفيفة أو متوسطة. أما إذا استمرت الأعراض أو كانت البواسير متدلية أو متكررة أو سببت نزفًا وألمًا واضحين، فقد يقترح الطبيب إجراءً في العيادة أو جراحة. القرار الأفضل هو الذي يوازن بين شدة الأعراض ونتائج الفحص وخطة العلاج الأنسب لكل حالة.
نعم، في الحالات الخفيفة إلى المتوسطة قد تكفي الأدوية الموضعية، والملينات، وتعديل نمط الحياة لتخفيف الأعراض والسيطرة عليها.
تُفكر الجراحة عادةً عند البواسير المتقدمة أو المتدلية، أو عند فشل العلاج المحافظ، أو إذا كان هناك نزف متكرر وألم شديد يؤثران على الحياة اليومية.
لا، ليس بالضرورة. النزف الشرجي قد يكون بسبب البواسير أو أسباب أخرى، لذلك يحتاج التقييم الطبي خاصة إذا كان جديدًا أو متكررًا.
ليس دائمًا. بعض الإجراءات مثل الربط المطاطي تُعد أقل تدخلًا من الجراحة التقليدية وقد تُجرى في العيادة حسب الحالة.
الوقاية تكون عبر تقليل الإمساك والحزق، وزيادة الألياف والسوائل، والحركة المنتظمة، وتجنب الجلوس الطويل على المرحاض.
Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International