
يعنا تقريباً نرغب في التخلّص من عيوب الجسد والوجه وكذلك تخفيف آثار التقدّم بالعمر بفضل تطوّر المعرفة والأساليب ومن أجل أن نرى أنفسنا بمظهر أفضل. ومع ارتفاع وتيرة إجراء
عمليّات التجميل وزيادة الاهتمام بهذه المسألة شهد المجتمع أيضاً ارتفاعاً بنسبة المفاهيم الخاطئة حول عمليّات التجميل، ومنذ اللحظة التي نبدأ فيها بالقناعة بإجراء عمل تجميليّ نبدأ بمواجهة أحكام سلبية وإيجابية من الناس والأصدقاء والأقارب من حولنا. لكن أيّ من هذه المفاهيم صحيح وأيّها خاطئ؟ يشرح لنا الدكتور أوموت سنان إرسوي أخصّائي جراحة التجميل والترميم في مستشفى أجيبادم جامعة أتاكنت 10 أخطاء غير معروفة حول الجراحة التجميليّة.

لديك نقص في الحجم أو ترهّل مبكّر في الخدّين والقسم المتوسط من الوجه. على كل حال فإنّ القياس والطرق المستخدمة في إجراء العمليات مختلفة قليلاً عن تلك التي تُجرى للناس الأكبر سناً.
وعلى سبيل المثال: فإنّه عند إجراء عمليّة شد الوجه أو تجميل الجفون العليا والسفلى أو حقن الدهون لمناطق متنوعة أو البوتوكس أو الملء أو التقشير الكيميائي أو الميكانيكي أو تطبيقات الليزر، جميعها تعتبر كافية للأشخاص في أواخر الثلاثين بينما هناك حاجة لإضافة شد الوجه والرقبة بالكامل مع جميع الإجراءات السابقة للأشخاص الأكبر سنّاً، أيّ من هذه الأساليب يناسبك؟ يتم تقرير ذلك بعد إجراء فحص دقيق للوجه والأخذ بعين الاعتبار ما ترغب به وما يزعجك، ولا يكون الهدف من العمليّة شد الوجه بالشكل الحرفي بحيث لا يبدو مناسبا لك بل جعل الوجه يبدو كما كان عليه عندما كنت أصغر سنّاً وهو ما يسمى بتجديد شباب الوجه.

الصواب: يتم القيام بالإجراءات التجميلية نزولاً عند رغبتك وليس لأنها ضروريّة، وفي حال لم تكن تشتكي من مظهر أي شيء في جسدك فإذاً لا توجد لديك أيّة مشكلة لتتم معالجتها، وإذا كنت تفضل أنفا ذو قوس أنحف أو جفن علوي أرق أو إذا كنت سعيداً بالخطوط الرقيقة حول العينين، إذاً فهذا الوجه هو الوجه الأكثر جمالا وجماليّة بالنسبة لك ولك أن تقرّر أية مناطق لا تعجبك، وبعد الربط بين هذه المدركات وبين رأي الطبيب بإمكانك البدء بالحديث عن المعالجة. يجدر بك التفكير بالخيارات المتاحة واحداً تلو الآخر ثمّ تقرّرا العلاج الأنسب سويةً. يتحدّث طبيبك عن العيوب الأخرى والتي لم تكن سبب زيارتك للطبيب أو غير تلك التي شكلت حافزاً للبدء بالعلاج حيث لا تكون غرفة الفحوصات أو المحيط الاجتماعي مكاناً للمجاملة.
4. معتقدٌ خاطئ: في حال أجريت عملية تجميل للأنف فإن أنفك لن يبدو طبيعيّاً على الإطلاق وسيكون من السهل الملاحظة بأنّه قد خضع للتجميل

الصواب: بما أنّ نسيج الثدي يترك خارج منطقة الجراحة، تبقى استقامة الثدي محميّة بشكل كامل في جراحات تكبير الثدي. وفي عمليّات التصغير والرفع التي تتم بالأساليب الحديثة، يتم حفظ الحلقة الملونة مع الحلمة كقطعة واحدة ممّا يمكّن الإرضاع مع نظام القنوات خلفها وما يكفي من نسيج الثدي متضمّناً بنية الأوعية الدمويّة وخصائص الحساسيّة. وفي الجراحة يتم استئصال النسيج الفائض فقط أي النسيج الزائد عمّا هو ضروري لتشكيل الثدي.
6. معتقدٌ خاطئ: هل ستخضع لشفط الدهون؟؟ ولكن ليس لديك وزن زائد…

الصواب: لن تظهر مشكلة هذه طالما أنّ التحديد قد تم مع الطبيب بشأن المناطق التي سيتم استهدافها والعمق الذي سيتم العمل عليه والمناطق المحدودة والمناطق الحرّة بالتطبيق وذلك أثناء الاستشارة قبل الجراحة. وأيضاً يمن منع هذا الترهّل عبر تمكين الجلد الذي تمّت إزالة الدهون من تحته من التشبّث بالنسيج عبر تقنيّات شفط الدهون المدعّمة بالأمواج فوق الصوتيّة والليزر.
الصواب: لا يوجد ارتباط بين غرسات الصدر وتردّد السرطان. كما أنّها لا تمنع أو تؤخر الكشف عن السرطان.
الصواب: لا، لا يجب عليك عي حياتك ناقصة. بعد تشخيصك بسرطان الثدي، بإمكانك طلب إعادة البناء بالتشاور مع الجرّح والطبيب التجميلي خاصّتك. يمكن إتمام هذا الإجراء بإزالة الثدي وبمساعدة نسيجك الخاص فوراً أو بمساعدة غرسات السيليكون في وقت لاحق.
الصواب: علميّاً، لا توجد أيّة طريقة لإزالة الندبات، في جميع الإصابات التي يتم فيها إزعاج استقامة البشرة فإنّه لا محالة من حدوث ندبة كبيرة أو صغيرة. ويختلف مظهر هذه الندبة وفقاً لعديد من العوامل قد تكون منها الأسباب الشخصيّة (التغذية، الجينات، السكّري، الوزن الزائد، إلخ) أو منطقة الإصابة أو طولها أو العدوى أو وجود جسم أجنبي. وقد تشفى الندبات لدى بعض الناس بالرغم عن ندرتهم عبر التقيّح. وقد يستخدم لمنع ذلك بعض الأساليب كاللصاقات وطبقات جل السيليكون والمشدّات والكورتيزون والليزر.